كيف يبدأ الشعور بالألم؟

عندما يحدث تحفيز لمستقبلات الألم في أجسامنا، فإنها ترسل إشارات للمخ ينتج عنها ما نطلق عليه "الألم"، وعلى الرغم من أنه شيء مزعج، إلا أن الألم في الحقيقة هو الطريقة التي تحاول بها أجسادنا التنبيه بوجود ما يدعونا للاهتمام.


ينتج الألم من خلال مجموعة كبيرة من المحفزات: الفيزيائية، الكيميائية أو الحرارية، وعندما يحدث التحفيز الكافي لأحد الأغشية، فإنه ينتج مواد داخلية تسمى البروستاجلاندينات، التي تُنتج بدورها الالتهابات، الألم والحمّى. يعمل أسبيرين بفاعلية على مقاومة التورّم، تسكين الألم وتخفيض الحمّى إضافة إلى علاجه للألم، وذلك من خلال تثبيط إنتاج البروستاجلاندين في الجسم.3, 4, 59, 60

الى الاعلى